فكرة وكلمات : علي القوقا صياغة : عبد الكريم الحسنييا طير .. يا
رايح على حمامه .. سلٌم على الأحباب
وقول
الغربة طالت وطال
بينا الغياب. سلٌم
على الكُروم .. وقول لها .. دام عزك
وعزك يدوم. سلٌم
على التينات والعنبات
شجرة شجرة سلٌم
يا طير على توتتنا السمرة .. وقول
يا سمرة خلي ثمارك الحلوة على قلوب العدا جمره . ( أسفل القصيدة يوجد تعريف بالأسماء التي وردت ) سلٌم
يا طير على أبو عَرقوب .. وعلى الشيخ حامد
في الحارة الشرقية سلٌم
على مقام أبو جَهَم في الحريرية .. وقول وحياة
أبو عَرقوب .. وحياة أبو جَهَم .. لنرجع
لبلدنا رغم أنفكم يا فجرة. سلمٌ
على بير البطروخ في الطريق الشرقية
وقول
له يا بير .. كم أخفينا فيك من أسرار بلدتنا. سلٌم
على بير البدوي بين حمامه والمجدل .. وقول
له يا
ظل المسافرين .. يا قاتل عطش الرعيان
والصيادين . يا
طير سلٌم على توتتنا البيضا اللي وُلِدَت
تحتها ستي وقول
لها.. بتتذكري يا توتة مين زرعك . سلٌم
على صبر الحواكير
وقول له يا صبر خلي
شوكك في عيونهم مسامير . يا
طير سلٌم على سدرة مُعْصبا .. ملتقى
الرعيان وقول
لها .. يا ما تظلل تحتك مسافرين وخلان . سلٌم
على سهول بَشَّه وصندَحَنِّه والحريريه سلم
على تل الفراني وسلٌم
على العرقوبيه . سلًم
على المقابر.. سلٌم يا طير على كل قبر سلّم
على مَنْ بنوا حمامه يمكن
تمر على قبر جدنا أبو عرقوب هو
يا طير جدنا .. جدنا .. الخمسين ... سلًم
على المشمش والجميز في الطوق ولا
تنسى جميزات القوقا
واقرأ الفاتحة هناك وقول
رحمة الله عليك يا قُطُز من هنا جمًعت
جيوشك وعن أرض المسلمين ... رديت شر التتار في عين جالوت . في
حمامه .. كم ظلل الجميز أقوام .. وكم موًن
فاتحين وكرام كم
يا حمامه أحبك صلاح الدين .. ومن حبه فيكِ على
خاصرتيك علّّق وادي النمل وروبين وعلى
صدرك عند الشاطيء أربعة أيوب وخلاكي
مواسم وأعياد لأهالي فلسطين . يا
طير سلٌم على الابطح وعاتبه ليش
يا ابطح رضيت تصير مصيف للمحتلين . سلٌم
على وادي حمامه وقول له ليش نشفت يا واد. سلّم
على المَزْيَرَه .. سلّم على سقايف البحر سلّم
هناك على مركز تجمع الصيادين . باسمنا
يا طير نادي .. من حمامه من هناك قول
.. يا ناس .. يا عالم .. مهما طال الزمن وحياة
ابو عَرقوب .. وحياة ابو جَهَمْ .. وحياة
أجدادنا الأولين وحياة
كل الأولياء والصالحين مهما
كان العذاب ومهما طالت الغربة حمامه
مش للبيع مش للمساومة مش للمتاجرة حمامه
لورثتها الشرعيين .. حمامه فرس أصيل
والأصيل ما بينباع. يا
أهالي حمامه يا عشاق الأرض .. حمامه بتنوح ..
وحمامه بتنادي هيا
هيا يا أبنائي .. هيا هيا يا خلود .. أكتبوا
تاريخي من جدبد وقولوا
لن نركع واجعلوا الدنيا شهود . حمامه
بتنادي .. أنا في انتظاركم يا عشاق متى
نلتقي .. متى أحضنكم يا أحبابي.. متى أقول
بأعلى صوتي أهلا
أهلا بعودتكم يا أحباب .. أهلا بيكم بعد طول
غياب وداعا
وداعا يا غربة .. وداعا وداعا يا عذاب .
|
|
تعريف
ببعض الأسماء والمواقع التي ذكرت في أعلى
هذه الصفحة : أبو
عرقوب :
هو أحد الصالحين القدماء من أهل البلدة
وله قبر في وسط البلدة أقيم عليه مصلى وقد
حوله المماليك فيما بعد الى مسجد. الشيخ
حامد :
يقال بأنه ابن عم للشيخ أبو عرقوب، وله
مقام في الحارة الشرقية وقد كان مصلى صغير
ومدرسة كتاب لتحفيظ القرآن واللغة
العربية، واستمر كذلك حتى بدأ الناس
يجمعون التبرعات لانشاء مسجدا كبيرا
ثانيا في البلدة . ولم
يتم ذلك للأسف بسبب الاحتلال. أبو
جهم :
هو
ابن أبو عرقوب وله مقام صغير كان يشاهد
قبره في شمال منطقة الحريرية بين حمامه
وقرية أسدود ولم يكن مصلى.
وقد كان الناس يفكرون في اقامة مسجد
هناك ولكن لم ينقل ذلك الى حيز التنفيذ. بير
البطروخ :
هو بئر للماء كان يرى مهجورا على الطريق
الشرقية بين حمامه والمجدل.
وكان الثوار الفلسطينيون في سنة 1936م
عندما يتأكدون من خيانة أو انحراف أحد
المواطنين كانوا يقتادونه الى بئر
البطروخ ويلقون به حيا في البئر وكذلك
كانوا يفعلون بمن اختطفوا من جنود
المستعمرين الانجليز في ذلك الوقت. العرقوبية
:
سهل يقع شمال بلدة أسدود أو بين قرية
يبنى وأسدود وكان يملكه أهالي حمامه رغم
أنه بعيد عن البلدة وربما كان اسمه نسبة
الى أبو عرقوب وكان مشهورا بِقَمْحِهِ
المميز. بير
البدوي :
موقع اشتهر بمزيرة السبيل بمعنى أنه مكان
للسقي وأخذ المياه بلا مقابل والاستظلال
بشجر الكينيا الذي يوجد بكثرة في ذلك
المكان. ويقع بئر
البدوي بين بلدة حمامه ومدينة المجل، وكان
يستظل عنده ويرتوي من مزيرته الرعاة وكذلك
المسافرين وخاصة أهالي حمامه في رحلاتهم
شبه اليومية للتسوق من سوق المجدل. سدرة
معصبا :
نسبة الى موقع سهل معصبا وكانت سدرة ضخمة
يستظل بها الرعاة والمسافرين والحصادين،
وقد اشتهرت لأنها في منطقة تكاد تكون
خالية من الأشجار وتقع جنوب شرق حمامه.
ولعل من أطرف ما قيل فيها: "وين لاقوك الخيل يا علاي" ؟ "عند سدرة معصباي". "
بمعنى أين التقى بك الخيالة يا علي، أجاب
الشخص الذي اسمه (علي)، عند سدرة معسبا". وسدرة
معصبا هو مكان يردده "المجادله" وهم
أهالي مدينة المجدل عندما يذكر اسم "علي"
ولعل من الطريف ذكر المناسبة.
يقال بأن راعي غنم من أهالي بلدة حمامه
كان يجلس في ظل سدرة معصبا، يداعب شبابته
"الناي" بين أغنامه التي كانت تستظل
أيضا تحت السدرة، واذ بحمّار من أهالي
المجدل يمر "رجل معه حمار".
التفت الراعي الى الحمّار وأطال فيه
النظر ثم قام وتوجه نحوه ساعيا لطلب شربة
ماء واذ بالحمّار يرتعد خوفا من الراعي
ويقول "ها ... عينك على اللي في البرذعة"
والبرذعة هي ما يشبه السرج ولكنها للحمار.
ضحك الراعي مما سمع من الحمّار وقال،
طيٌب هات اللي في البرذعة وقشًطه فلوسه
"استولى على فلوسه" التي كان يخبئها
في البرذعة. في
تلك الأثناء لم يستطع الحمًار من شدة خوفه
من الراعي الاحتجاج الى أن وصل أطراف
مدينة المجدل. عندها
صار يصرخ ويستغيث فقيل له ماذهب طرفة بعد
ذلك بين أهالي جنوب فلسطين : وين لاقوك الخيل يا علاي ؟ عند شجرة معصباي . ليش ما شردت يا علاي ؟ ها ... وانا تحتي فرس . ليش ما صرًخت يا علاي ؟ ها ... وانا صوتي جرس . في
الحوار السابق ذكرت الخيل رغم أن الحوار
كان بين راعي غنم ورجل معه حمار فقط.
أما ذكر الخيل فقد كان بسبب أن قُطًاع
الطرق المشهورين بين القرى والمدن في تلك
الأيام كانوا يمتطون ظهور الخيل في
صولاتهم وجولاتهم حينما يسعون الى نهب
الناس في الخلاء أو على الطرق البعيدة.
وبالنسبة للحمًار "علي" ربما
حينما رآه الناس بينما هو يصيح ويستغيث
ظنوا أن قُطًاع الطرق الشائعين في تلك
الأيام هم من اخذوا نقوده.
ولم يعلموا حقيقة ما حدث من ناحية أن
"علي" هذا كان ضحية سذاجته وخوفه وقلة
خبرته وأنه هو الذي أعلن عما معه من نقود
حينما قال للراعي " ها ... عينك على اللي
في البرذعة" بَشًه
:
سهل من سهول حمامه ويقع في شمال شرق
البلدة. صندَحَنٌه
:
سهل آخر قريب من سهل بشًه. الحريرية
:
سهل يقع في منتصف الطريق بين قرية اسدود
وحمامه وقد اشتهر بأشجار الجميز الضخمة
وكان في الماضي يشبه الغابة، وكان يختبيء
فيه المهاجمين أو الفارين من أعدائهم ومن
أشهر من استفاد من ذلك الموقع "قُطُز"
حاكم مصر المملوكي الذي جمع جيشا عظيما من
مصر وانتصر به على التتار في معركة "عين
جالوت" وكذلك "صلاح
الدين الأيوبي" في حروبه مع الصليبيين
وعسكر به ابراهيم باشا ابن محمد علي والي
مصر، وذلك اثناء حملته على بلاد الشام
معاديا الخلافة العثمانية.
ولا تزال جميزات "القوقا" هناك
قائمة تحكي ذلك التاريخ. هذا وكادت
الحريرية أن تتحول الى قرية حيث بنى فيها
الكثير من ملاك الأراضي بيوتا في أراضيهم
وصاروا يقيمون فيها على مدار السنة.
وكان الأهالي هناك يخططون لاقامة
مسجدهم على قبر "أبو جَهَم" الذي يقع
في نفس المنطقة. القوقا
:
عائلة من أهالي حمامه تعود في نسبها الى
حمولة الكلالبة، وهي تملك بعض الأراضي
التي يوجد فيها شجر الجميز الضخم. تل
الفراني :
هو تل أثري يقع على ساحل البحر شمال غرب
حمامه وهو موقع أثري لم يتسنى للناس معرفة
تاريخه الصحيح بعد. وكان
معلما يسترشد به صيادي الأسماك. الطوق
:
هو السهل الشريطي الذي يلتقي فيه الرمال
الساحلية بأرض الطين السهلية وقد اشتهر
بخصب أراضيه وخاصة الشجيرات كالمشمش
والتين والعنب والبرقوق والجميز "البلمي
والغزٌي". الأبطح
:
سهل يقع غرب سهل الحريرية على شاطيء البحر
حيث كان مصبا تفور فيه معظم مياه وادي
حمامه، وكانت تتحول المنطقة من جراء ذلك
الى ما يشبه الواحة الصغيرة أو "المواصي"
وهو ما كان الناس يطلقونه على أراضيهم في
تلك المنطقة. اشتهر
الابطح بانتاجه الوفير من البندورة "الطماطم"
والفستق "الفول السوداني" وفول
الصويا وكذلك برماله البيضاء التي تميل
الى الصفرار والتي تشبه حبيبات السكر
الخالية من الغبار. هذا،
وقد انتشرت في أرض السهل أيضا أشجار البلح.
بعد عام ألف وتسعمائة وثمان وأربعين راح
الصهاينة يستعملون سهل الابطح كمصفاة
لمستعمرة "نتسانييم"
التي أنشئت الى الشرق منه محاذية لسهل
الحريرية من الشمال. المِزْيَرَه
:
تقع في طرف بيوت البلدة من جهة الشمال،
وكانت سبيلا قديما للماء أيام العثمانيين.
بنيت ليشرب منها عابري السبيل في تلك
الناحية من طرف البلدة.
ولكنها كانت مهجورة منذ أوائل
أربعينات القرن العشرين وقد اضحت معلما من
معالم بلدة حمامه. سقايف
البحر:
كان يشار اليها بالسقايف وكانت مبنية من
الطين اللبن والحجارة أو من حجارة الطابوق
الصغيرة المصنوعة من الرمل والاسمنت وهي
تقع على ساحل البحر مباشرة غربي البلدة.
كان صيادوا الأسماك أو "البحًاره"
من أهالي حمامه يستعملون السقايف كمركز
انطلاق لأنشطتهم البحرية المهنية. الحواكير
:
جمع حاكورة وهي عبارة عن مزارع صغيرة
المساحة الا أنها ذات تربة مميزة تصلح
لانواع معينة من الفواكه أو الخضار أو
للاثنتين معا وانتاجها كان وفيرا بشكل غير
عادي لغنى تربتها. وادي
النمل :
هو موقع لموسم وعيد عند "عسقلان" كان
يتجمع فيه كثير من أهالي فلسطين. روبين
:
هو موسم لأهالي مدينة يافا وما جاورها من
القرى والمدن وكان يقع جنوب يافا في منطقة
تحمل اسم "روبين". أربعة
أيوب :
أو أربعاء أيوب وكان يحتفل به عند شاطيء
البحر |